Kunskap Kategori • wissen-3.de

Kunskap Kategori • جسم الذبابة – الأجسام الأربعة الأولى التي عُثر عليها

 

Kunskap Kategori

 
Kunskap Kategori • sv - Svenska • wissen-3.de     sv • Svenska  Deutsch |  Dansk |  Norsk bokmål |  Galego |  Українська |  Русский 

Aktuellt datum och tid: lördag 29. augusti 2026, 00:12




Ny tråd Denna tråd är låst, du kan inte redigera inlägg eller besvara den.  [ 1 inlägg ] 
Författare Inlägg
 Inläggsrubrik: جسم الذبابة – الأجسام الأربعة الأولى التي عُثر عليها
InläggPostat: tisdag 5. maj 2026, 07:43 
جسم الذبابة – الأجسام الأربعة الأولى التي عُثر عليها

يُعدُّ جسد الذبابة واحداً من أوائل الأجساد البيولوجية التي اكتُشفت في هذا الجزء المنفصل من الكون؛ إذ يعود تاريخه إلى زمن «حادثة علكة الفقاعات»، حين واجهت ملايين الأرواح حاجزاً — جداراً من المطاط — داخل الكون.

فتشت مجموعة من الأرواح تلك المنطقة المنعزلة واكتشفت "جسد الذبابة" على كواكب صحراوية رملية. لقد أدهشني للغاية العثور عليه في مثل تلك الكواكب؛ إذ تساءلت حينها - نظراً للظروف الجافة والرملية - كيف يمكن له البقاء على قيد الحياة هناك.

وبناءً على ذلك، يُعد "جسم الذبابة" واحداً من أقدم الأجسام البيولوجية — إذ يعود تاريخه إلى تريليونات السنين — التي ربما تكون قد تطورت منها أشكال بيولوجية أخرى، على غرار السلالات التطورية. وقد اكتُشف هذا الجسم على كواكب صحراوية تتميز بوجود كميات هائلة من الرمال.

عند الوقوف، يتراوح ارتفاع جسم "الذبابة البشرية" ما بين 1.60 و1.80 متر تقريباً؛ إذ يمكنها اتخاذ وضعية تشبه وضعية الذبابة المنزلية العادية — مرتكزةً على جميع أقدامها — استعداداً للطيران، أو يمكنها الوقوف والمشي منتصبةً على ساقين، تماماً كما يفعل البشر.

عليّ أن أوضح أنني زرتُ - بعد ملايين السنين - كواكبَ تقطنها هذه الكائنات ذات أجساد الذباب، وهذا هو مصدر معرفتي بالأمر. وخلال تلك الزيارات اللاحقة لـ "كواكب أجساد الذباب" - وهي عوالم يسكنها حصراً هذا النوع من الكائنات - لاحظتُ أن حكّام الكوكب، الذين كانوا جميعاً يمتلكون أجساد ذباب، كانوا يسيرون منتصبين على ساقين؛ وكانت تلك كواكب صحراوية رملية.

قد تمثل هذه المشية المنتصبة تطوراً ارتقائياً — أي تقدماً في مسيرة تطور "جسم الذبابة" — حيث تعلمت المشي على ساقين. ومع ذلك، لكي تتمكن الذبابة من الطيران، يتعين على جسمها العودة إلى وضعية الارتكاز على جميع أقدامها؛ وبعبارة أخرى، لا يمكن الطيران طالما أن جسم الذبابة يمشي على ساقين.

ملاحظة حول المشي منتصباً على ساقين:
لديّ جسدٌ — جسد السلحفاة ذاته — خُلِقَ ليمشي منتصباً على ساقين؛ ولذا، فأنا أعلم أنه عندما تدخل الروحُ جسداً بيولوجياً، فإنها قادرةٌ على جعل ذلك الجسد يمشي منتصباً على ساقين.

ملاحظة حول جسم الذبابة:
كان هذا كائناً ضخماً يشبه الذبابة؛ إذ كان يبلغ طوله، عند الوقوف منتصباً، ما بين 1.60 و1.80 متراً. ومن المؤكد أن السلالة التطورية لهذا الكائن الشبيه بالذبابة قد تشمل حشرات متنوعة، مثل النحل أو الدبابير؛ فأنا أعلم أن كائنات شبيهة بالدبابير كانت موجودة منذ زمن بعيد وأسست حضارة امتدت إلى ما وراء الكوكب. بل كانت هناك مركبات فضائية تتخذ هيئة الدبور — أي صُممت على شكل دبور — وتضم بداخلها حضارة كاملة من الدبابير.
كما رأيتُ على كواكب أخرى كائنات تشبه الذباب، لكنها لم تكن تتجاوز في حجمها كفَّ الإنسان. كانت تلك الكائنات تعيش حياة طبيعية تماماً إلى جانب أشكال أخرى من الحياة على كواكب تشبه الأرض؛ وكانت تتسم بالألفة، إذ كانت تطير مقتربةً منك مباشرةً — تماماً كالقطط — وإذا وضعتَ قطعة سكر، كان بإمكانك مراقبتها وهي تقضمها شيئاً فشيئاً. لقد كان إطعام تلك الذبابات الصغيرة (بحجم الكف) بقطع السكر أمراً ممتعاً للغاية. وهذا يشير إلى أن هذا الشكل الشبيه بالذبابة لا بد وأنه قد تقلص حجمه بمرور الزمن، ليصل في النهاية إلى الحجم الذي نراه هنا على الأرض.

يُعد جسد الذبابة واحداً من الأجساد الأربعة الموجودة على الكواكب في هذا الجزء المنفصل من الكون، وهو أحد الأجساد البيولوجية.
كانت الروح مُثبَّتة في جسد الذبابة، وكان لا يزال بالإمكان إدراك شخصية الروح من خلال ذلك الجسد، لكن الأمر بدا غريباً بعض الشيء؛ إذ بدت الروح وكأنها لم تعد تنتمي إلينا -نحن الأرواح الحرة-، بل وكأنها أصبحت تنتمي إلى فصيلة مختلفة، روحاً يغشاها شيء من الاغتراب. لقد أثار ذلك انتباهي حقاً؛ إذ لا بد لي من القول إن الجسد البيولوجي الذي تحل فيه الروح -أو تُسجن فيه- يُحدث تأثيراً ما؛ إذ تبرز شخصية الجسد إلى الواجهة، على غرار ما نراه لدى مختلف الحيوانات الموجودة هنا على كوكب الأرض.
هذا على الأقل ما يتعلق بجسد الذبابة.
بعد ذلك، أُعيد جسد الذبابة -ومعه الروح التي أُدينت بصفتها مجرمة- إلى ذلك الكوكب الصحراوي الرملي نفسه الذي عُثر فيه على جسد الذبابة في بادئ الأمر.

يعود إلى زمن «حادثة العلكة»، وكان ذلك قبل عدة تريليونات من السنين.


Rapportera detta inlägg
Upp
  
Svara med citat  
Visa inlägg nyare än:  Sortera efter  
Ny tråd Denna tråd är låst, du kan inte redigera inlägg eller besvara den.  [ 1 inlägg ] 


Vilka är online

Användare som besöker denna kategori: Inga registrerade användare och 3 gäster


Du kan skapa nya trådar i denna kategori
Du kan svara på trådar i denna kategori
Du kan inte redigera dina inlägg i denna kategori
Du kan inte ta bort dina inlägg i denna kategori
Du kan inte bifoga filer i denna kategori

Sök efter:


 

Kartenlegen
Hilfe bei Liebeskummer


www.miomai.de



 

Hellsehen

hellseher-kartenleger.de



 


Berlin Kartenlegen Privat




Berlin |  Hamburg |  Leipzig |  Wuppertal |  Augsburg |  Freiburg |  Leverkusen |  Trier |  Mainz
Hannover |  Stuttgart |  Würzburg |  Essen |  Bochum |  Solingen |  Bonn |  Dortmund |  Frankfurt
Mannheim |  Düsseldorf |  Wiesbaden |  Nürnberg |  Dresden |  Duisburg |  Köln |  Aachen |  Bremen



 

wissen-3.de |  avtryck  |  Kontakta  |  andra språk | 



Powered by phpBB® Forum Software © phpBB Group
Swedish translation by Peetra & phpBB Sweden © 2006-2012